يوما ، أي : أبوا أن يسرحوها . قال : فساقها ، فأخرجها ، ثم قال للناس : هي ( النهيبى ، كسميهى ) . ويروى بالتخفيف ، أي : يحل لأحد أن يأخذ منها أكثر من واحد ، ومنه المثل : ( لا يجتمع ذالك حتى تجتمع معزى الفرز ) .
( والنهب ، أيضا : ضرب من الركض ) نص عليه اللحياني في النوادر ، وهو مجاز . ( و : كل ما انتهب ) .
وأما النهبى فهو كل ما أنهب ، كما في الصحاح ، فهو مصدر بمعنى المفعول .
( ونهبان ) ، مثنى نهب : ( جبلان ) . في المعجم : قال عرام : نهبان ، يقابل القدسين ، وهما جبلان ( بتهامة ) يقال : نهب الأعلى ونهب الأسفل وهما لمزينة ولبني ليث ، فيهما شقص ونباتهما العرعر والأثرار . وهما جبلان مرتفعان ، شاهقان ، كبيران . وفي نهب الأعلى في دوار من الأرض بئر غزيرة الماء عليها مباطخ وبقول وتخلات ويقال لها ذو خيمى ، وفيه أو شال وفي نهب الأسفل أوشال ، ويفرق بين هاذين الجبلين وبين قدس وورقان الطريق .
( و ) من المجاز : ( تناهبت الإبل الأرض : أخذت منها بقوائمها ) أخذا ( كثيرا ) . وفي الأساس : الإبل ينهبن السرى ، ويتناهبنه ، وهن نواهب ، وتناهبت الأرض .
( و ) من المجاز أيضا : ( المناهبة : المباراة في الحضر ) والجري . يقال : ناهب الفرس الفرس : باراه في حضره ، مناهبة . وجواد مناهب . وتناهب الفرسان : ناهب كل واحد منهما صاحبه ، وكذالك في غير الفرس وقال :
ناهبتهم بنيطل جروف
كذا في الصحاح .
( و ) من المجاز أيضا : ( نهبوه : تناولوه بكلامهم ) . وعبارة الأساس :