وهاذا يؤكد عندك ضعف حروف اللين الثلاثة . وكذالك القول في دولة وجوبة ، وكل منها مذكور في موضعه . كذا في اللسان .
وفي الصحاح : النوبة ، بالضم : الاسم ، من قولك :*! نابه أمر ،*! وانتابه ، أي : أصابه . ويقال المنايا*! تتناوبنا : أي تأتي كلا منا *!لنوبته .
وقال بعض أهل الغريب : النوائب : الحوادث ، خيرا كانت أو شرا . وقال لبيد :
*! نوائب من خير وشر كلاهما
فلا الخير ممدود ولا الشر لازب
وخصصها ، في المصباح ، بالشر ؛ وهو المناسب للقلق الحادث عنها . وأقره في العناية .
وعن ابن الأعرابي : *!النوب : أن يطرد الإبل باكرا إلى الماء ، فيمسي على الماء*! ينتابه .
وفي الصحاح : الحمى النائبة : التي تأتي كل يوم ، وفي الحديث : ( احتاطوا لاءهل الأموال في*! النائبة والواطئة ) ، أي : الأضياف الذين *!ينوبونهم .
وفي الأساس : وأتاني فلان ، فما أنبت له . أي : لم أحفل به .
( ) ومما يستدرك عليه :
*! النوابة من قرى مخلاف سنحان باليمن .
*! ومنتاب : حصن باليمن من حصون صنعاء .
وأبو الغنائم محمد بن علي بن الحسن بن يحيى بن محمد بن عمرو بن محمد بن عثمان بن محمد بن المنتاب الدقاق . أخو أبي محمد وأبي تمام ، وهو أصغرهم ، من ساكني نهر القلائين ، سمع الكثير ، وحدث ، توفي سنة 483 ببغداد . كذا في ذيل البنداري .
|نهب
: ( النهب : الغنيمة ) ، وفي الحديث :