تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسوقها ترعية ذو عباءة

بما بين نقب فالحبيس فأفرعا

ونقب عازب : موضع ، بينه وبين بيت المقدس مسيرة يوم للفارس من جهة البرية ، بينها وبين التيه .

وجاء في الحديث : ( أن النبي ، صلى الله عليه وسلم لما أتى النقب ) قال الأزرقي : هو الشعب الكبير الذي بين مأزمي عرفة عن يسار المقبل من عرفة ، يريد المزدلفة مما يلي نمرة .

وقال ابن إسحاق : وخرج النبي ، صلى الله عليه وسلم في سنة اثنتين للهجرة ، فسلك على نقب بني دينار ، من بني النجار ، ثم على فيفاء الخبار .

ونقب المنقى بين مكة والطائف ، في شعر محمد بن عبد الله النميري :

أهاجتك الظعائن يوم بانوا

بذي الزي الجميل من الأثاث

ظعائن أسلكت نقب المنقى

تحث إذا ونت أي احتثاث

نقبون : قرية من قرى بخارى ، كذا في المعجم .

ونيقب : موضع ، عن العمراني .

| نكب

: ( نكب عنه ) ، أي عن الشيء وعن الطريق ، ( كنصر وفرح ) ، ينكب ، وينكب ( نكبا ) بفتح فسكون . ( و ) نكب ، ( نكبا ) محركة ، ( ونكوبا ) بالضم ، مصدر ينكب كينصر . ففي كلامه لف ونشر ، هكذا أورده ابن سيده وابن منظور . فقول شيخنا : النكب ، محركة ، غريب ، ولعله مصدر : نكب ، كفرح ، على غرابته وفقده من أكثر الدواوين مما يقضى منه العجب ، كما لا يخفى على متأمل : ( عدل ، كنكب ) تنكيبا ، ( وتنكب ) . ومنه قول الأعرابي في وصف سحابة : قد نكبت ، وتبهرت ، أي : عدلت ؛ وأنشد الفارسي :

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٣٠٤