( و ) رجل ميمون ( النقيبة ) : مبارك ( النفس ) ، مظفر بما يحاول . نقله الجوهري عن أبي عبيد . وقال ابن السكيت : إذا كان ميمون الأمر ، ينجح فيما حاول ، ويظفر .
( و ) النقيبة : ( العقل ) ، هاكذا في النسخ ، وتصفحت كتب الأمهات ، فلم أجده فيها ، غير أني وجدت في لسان العرب ما نصه : والنقيبة : يمن الفعل ، فلعله أراد الفعل ثم تصحف على الناسخ ، فكتب : ( العقل ) محل : ( الفعل ) . وفي حديث مجدي بن عمر و : ( إنه ميمون النقيبة ) أي : منجح الفعال ، مظفر المطالب . فليتأمل . ( و ) قال ثعلب : إذا كان ميمون ( المشورة ) ومحمود المختبر .
( و ) عن ابن بزرج : ما لهم نقيبة أي ( نفاذ الرأي ) .
( و ) قيل : النقيبة : ( الطبيعة ) .
وقيل : الخليقة .
وفي لسان العرب : قولهم : في فلان مناقب جميلة : أي أخلاق وهو حسن النقيبة : أي جميل الخليقة .
وفي التهذيب في ترجمة عرك ، يقال : فلان ميمون العريكة والنقيبة والنقيمة ، والطبيعة ، بمعنى واحد .
( و ) النقيبة : ( العظيمة الضرع من النوق ) ، قاله ابن سيده ، وهي المؤتزرة بضرعها عظما وحسنا ، بينة النقابة . قال أبو منصور : وهاذا تصحيف ، إنما هي الثقيبة ، وهي الغزيرة من النوق ، بالثاء المثلثة .
( والنقيب : المزمار ، ولسان الميزان ) والأخير نقله الصاغاني .
( و ) النقيب ( من الكلاب : ما ) ، نكرة موصوفة ، أي : كلب ( نقبت غلصمته ) ، أو حنجرته ، كما في الأساس ، ليضعف صوته ، يفعله اللئيم ، لئلا يسمع صوته الأضياف ، كما في الصحاح . وفي اللسان : ولا يرتفع صوت نباحه ، وإنما يفعل ذالك البخلاء من العرب ، لئلا يطرقهم ضيف ، باستماع نباح الكلاب .
( و ) النقيب : ( شاهد القوم ، و )