تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحاح ، ويقال : إن النعب تحرك رأسها ، في المشي ، إلى قدام .

( ) ومما يستدرك عليه :

النعاب : الغراب . وفي دعاء داوود ، عليه الصلاة والسلام : ( يا رازق النعاب في عشه ) . قيل : إن فرخ الغراب إذا خرج من بيضه ، يكون أبيض كالشحمة ، فإذا رآه الغراب ، أنكره وتركه ، ولم يزقه ، فيسوق الله إليه البق ، فيقع عليه ، لزهومة ريحه ، فيلقطها ، ويعيش بها إلى أن يطلع الريش ويسود ، فيعاوده أبوه وأمه . كذا في لسان العرب .

وأنعب الرجل : إذا نعب في الفتن .

والنعيب أيضا : صوت الفرس .

( و ) يقال : ( ريح نعب ) : إذا كانت ( سريعة الممر ) ؛ أنشد ابن الأعرابي :

أحدرن واستوى بهن السهب

وعارضتهن جنوب نعب

ولم يفسر هو النعب ، وإنما فسره غيره : إما ثعلب ، وإما أحد أصحابه .

( وبنو ناعب : حي ) من العرب ، قاله ابن دريد : ( وبنو ناعبة ) ، بزيادة الهاء ( بطن منهم ) . وفي التكملة : بطين منهم ، عن ابن دريد أيضا ، أي : من بني ناعب .

( وناعب : ع ) في شعر ، واختاف فيه ، قاله الحازمي ، كذا في المعجم .

( وذو نعب : من ) أذواء حمير من بني ( ألهان بن مالك ) أخي همدان بن مالك .

وينعب : موضع بأرض مهرة ، من أقاصي اليمن ، له ذكر في الردة .

وقال ابن الأعرابي : أنعب الرجل ، إنعابا : إذا نعر في الفتن .

| نغب

: ( نغب ) الإنسان ( الريق ، كمنع

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٩٠