تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) النصاب : ( مغيب الشمس ) ، ومرجعها الذي ترجع إليه .

( و ) منه : المنصب والنصاب ( جزأة السكين ) ، وهو عجزه ومقبضه الذي نصب فيه وركب سيلانه . ( ج ) نصب ( ككتب ) .

( وقد أنصبها ) : جعل لها نصابا ، أي مقبضا .

ونصاب كل شيء : أصله .

( و ) من المجاز أيضا : النصاب ( من المال ) ، وهو ( القدر الذي تجب فيه الزكاة إذا بلغه ) نحو مائتي درهم ، وخمس من الإبل ، جعله في المصباح مأخوذا من نصاب الشيء ، وهو أصله .

( و ) نصاب : ( فرس مالك بن نويرة ) التميمي ، رضي الله عنه ، وكانت قد عقرت تحته ، فحمله الأحوص بن عمرو الكلبي على الوريعة ، فقال مالك يشكره :

ورد نزيلنا بعطاء صدق

وأعقبه الوريعة من نصاب

وسيأتي في ورع .

( و ) من المجاز : تنصبت لفلان : عاديته نصبا .

ومنه ( النواصب ، والناصبية ، وأهل النصب ) : وهم ( المتدينون ببغضة ) سيدنا أمير المؤمنين ويعسوب المسلمين أبي الحسن ( علي ) بن أبي طالب ، ( رضي الله ) تعالى ( عنه ) وكرم وجهه ؛ ( لأنهم نصبوا له ، أي : عادوه ) ، وأظهروا له الخلاف ، وهم طائفة من الخوارج ، وأخبارهم مستوفاة في كتاب المعالم للبلاذري .

( والأناصيب : الأعلام والصوى ) ، وهي حجارة تنصب على رؤوس القور يستدل بها ، قال ذو الرمة :

طوتها بنا الصهب المهارى فأصبحت

تناصيب أمثال الرماح بها غبرا

( كالتناصيب ) ، وهما من الجموع التي لا مفرد لها .

( و ) الأناصيب أيضا : ( ع )

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٧٧