ثم الدبيب ثم العنق ، ثم التزيد ، ثم العسج ، ثم الرتك ثم الوخد ، ثم الهملجة .
( و ) من المجاز : نصب ( لفلان ) نصبا : إذا قصد له ، و ( عاداه ) ، وتجرد له .
والنصب : ضرب من أغاني الأعراب وقد نصب الراكب نصبا إذا غنى . وعن ابن سيده : نصب العرب : ضرب من أغانيها . وفي الحديث : ( لو نصبت لنا نصب العرب ) ؟ أي : لو تغنيت . وفي الصحاح : أي لو غنيت لنا غناء العرب . ( و ) يقال : نصب ( الحادي : حدا ضربا من الحداء ) . وقال أبو عمر و : النصب : حداء يشبه الغناء . وقال شمر : غناء النصب : ضرب من الألحان . وقيل : هو الذي أحكم من النشيد ، وأقيم لحنه ووزنه كذا في النهاية . وزاد في الفائق : وسمي بذالك ، لأن الصوت ينصب فيه ، أي : يرفع ويعلى .
( و ) نصب ( له الحرب ) ، نصبا : ( وضعها ) ، كناصبه الشر ، على ما يأتي . ( و ) عن ابن سيده : ( كل ما ) ، أي : شيء ( رفع واستقبل به شيء ، فقد نصب ، ونصب هو ) ، كذا في المحكم .
( والنصب ) ، بالفتح : ( العلم المنصوب ) ينصب للقوم ، ( و ) قد ( يحرك ) . وفي التنزيل العزيز : ﴿ كأنهم إلى نصب يوفضون ﴾ ( المعارج : 43 ) ، قرىء بهما جميعا . وقال أبو إسحاق . من قرأ إلى نصب ، فمعناه إلى علم منصوب ، يستبقون إليه ، ومن قرأ إلى نصب ، فمعناه إلى أصنام ، كما سيأتي . ( و ) قيل : النصب : ( الغاية ) ، والأول أصح .