لأنه يشتمل على ذكر الشباب والغزل لما فيه من المغازلة والمنادمة .
( والنساب ، والنسابة ) : البليغ ( العالم بالنسب ) ، وجمع الأول : النسابون ، وأدخلوا الهاء في نسابة للمبالغة والمدح ، ولم تلحق لتأنيث الموصوف ، وإنما لحقت لإعلام السامع أن هاذا الموصوف بما هي فيه قد بلغ الغاية والنهاية ، فجعل تأنيث الصفة أمارة لما أريد من تأنيث الغاية والمبالغة ، وهذا القول مستقصى في علامة . وتقول : عندي ثلاثة نسابات وعلامات ، تريد ثلاثة رجال ، ثم جئت بنسابات نعتا لهم . وفي حديث أبي بكر ، رضي الله عنه : ( وكان رجلا نسابة ) . ( و ) يقال : ( هاذا الشعر أنسب أي أرق نسيبا ) وتشبيبا ، ( و ) كأنهم قد قالوا : ( نسيب ناسب ، كشعر شاعر ) على المبالغة ، فبني هاذا منه .
( وأنسبت الريح ) : إذا ( اشتدت واستافت ) ، أي : شالت ( التراب والحصى ) من شدتها .
( والنيسب ، كحيدر : الطريق المستقيم الواضح ) . وقيل : هو الطريق المستدق ، ( كالنيسبان ) . وبعضهم يقول : نيسم ، بالميم ، وهي لغة . ( أو ) النيسب : ( ما وجد من أثر الطريق ) .
( و ) النيسب أيضا : ( النمل ) نفسها ( إذا جاء منها واحد في إثر آخر ) كذا في النسخ ، وفي بعض : في أثره آخر . ( و ) قال ابن سيده : النيسب : ( طريق للنمل ) . وزاد غيره : والحية ، وطريق حمير الوحش إلى مواردها . وعبارة الجوهري : النيسب : الذي تراه كالطريق من النمل نفسها ، وهو فيعل ؛ قال دكين بن رجاء الفقيمي :