أي : نذرا . ( ونسبة ، بالكسر : ذكر نسبه ) .
( و ) نسبه : ( سأله أن ينتسب ) .
ونسبت فلانا ، أنسبه ، بالضم ، نسبا : إذا رفعت في نسبه إلى جده الأكبر .
وفي الأساس : من المجاز : جلست إليه ، فنسبني ، فانتسبت إليه .
وفي الصحاح : انتسب إلى أبيه : اعتزى . وفي الخبر : ( إنها نسبتنا ، فانتسبنا لها ) . رواه ابن الأعرابي .
وناسبه : شركه في نسبه .
( و ) نسب الشاعر ( بالمرأة ) ، وفي بعض : بالنساء ، ينسب بالكسر ، كذا في الصحاح ، وينسب بالضم ، كذا في لسان العرب . قلت : والأخير نقله الصاغاني عن الكسائي ( نسبا ) محركة ، ( ونسيبا ) كأمير ، ( ومنسبة ) بالفتح ، أي : مع كسر السين ، وكذلك : منسبا ، كمجلس ، كما نقله الصاغاني : ( شبب بها في الشعر ) ، وتغزل ، وذالك في أول القصيدة ، ثم يخرج إلى المديح ، كذا قاله ابن خالويه . وقال الفهري ، في شرح الفصيح : نسب بها : إذا ذكرها في شعره ، ووصفها بالجمال والصبا وغير ذالك . وقال الزمخشري : إذا وصف محاسنها ، حقا كان أو باطلا . وقال صاحب الواعي : النسيب ، والنسب : هو الغزل في الشعر ، قال : والنسيب في الشعر : هو التشبيب فيه ، وهي المناسيب ، والواحد منسوب . وقال ابن درستويه : نسب الشاعر بالمرأة ، ونسب الرجل : هما جميعا من الوصف لأن من نسب رجلا ، فقد وصفه بأبيه أو ببلده أو نحو ذالك ، ومن نسب بامرأة ، فقد وصفها بالجمال والصبا والجودة وغير ذالك . قال شيخنا : وكذالك يطلق النسيب على وصف مرابع الأحباب ومنازلهم ، واشتياق المحب إلى لقائهم ووصالهم ، وغير ذالك مما فصلوه ، وسموه التشبيب ، لأنه يكون غالبا في زمن الشباب ، أو