تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزبير : ( أقبلت مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم من لية ، فاستقبل نخبا ببصره ) . قال ابن الأثير : هو اسم موضع هناك ؛ قال أبو ذؤيب يصف ظبية وولدها :

لعمرك ما خنساء تنسأ شادنا

يعن لها بالجزع من نخب النجل

أراد : من نجل نخب ؛ فقلب ؛ لاءن النجل الذي هو الماء في بطون الأودية جنس ، ومن المحال أن تضاف الأعلام إلى الأجناس ، كذا في لسان العرب . وقال ياقوت : النجل ، بالجيم النز ، وأضافه إلى النجل ، لاءن به نجالا كما قيل : نعمان الأراك ، لاءن به الأراك ، ويقال نخب : واد بالسراة .

( والمنخوب : الذاهب اللحم المهزول ) ، وهم المنخوبون .

( والمنخاب ) ، الرجل ( الضعيف ) الذي ( لا خير فيه ) ، لغة في الجيم ، جمعه : مناخيب . قال أبو خراش :

بعثته في سواد الليل يرقبني

إذ آثر الدفء والنوم المناخيب

قيل : أراد الضعاف من الرجال الذين لا خير عندهم . ويروى : المناجيب ، وقد تقدم . وقد يقال في الشعر على : مناخب .

( و ) من المجاز : استنخبت المرأة : طلبت أن ) تنخب ، أي : ( تجامع ) . وعبارة الجوهري : إذا أرادته ، عن الأموي ؛ وأنشد :

إذا العجوز استنخبت فانخبها

ولا ترجبها ولا تهبها

( و ) عن ابن الأعرابي : ( أنخب ) الرجل ، مثل أنجب : ( جاء بولد جبان ، و ) أنخب : جاء بولد ( شجاع ) فهو ( ضد ) . فالأول من المنخوب ، والثاني من النخبة .

( ) ومما يستدرك على المؤلف :

كلمته فنخب علي : إذا كل عن

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٤٩