تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المفعول ، ( ومنخوب ، ونخب ) ، بكسر الأول والثاني مع تشديد الموحدة ، لغة في : نخب ، كهجف ، نقله الصاغاني ، وقال : أكثر ما يروى في شعر جرير . ( وينخوب ، ونخيب ) ، كأمير : ( جبان ) كأنه منتزع الفؤاد أي : لا فؤاد له ، أو الذي ذهب لحمه وهزل .

واقتصر الجوهري على الأول ، والعاشر ، والسابع ، والسادس ، وفسره بما ذكرنا .

زاد في لسان العرب : ومنه نخب الصقر الصيد : إذا انتزع قلبه . وفي حديث أبي الدرداء : ( بئس العون على الدين قلب نخيب ، وبطن رغيب ) النخيب : الجبان الذي لا فؤاد له ، وقيل : هو الفاسد الفعل .

( ج ) : أي جمع النخيب : ( نخب ) بضم النون والخاء . وأما المنخوب ، فإنه يجمع على المنخوبين . قال ابن الأثير : وقد يقال في الشعر ، على مفاعل : مناخب . وقال أبو بكر : يقال للجبان نخبة ، وللجبناء نخبات ؛ قال جرير يهجو الفرزدق :

ألم أخص الفرزدق قد علمتم

فأمسى لا يكش مع القروم

لهم مر وللنخبات مر

فقد رجعوا بغير شظى سليم

( و ) النخب ، ( ككتف ، واد بالطائف ) ، عن السكوني ، وأنشد :

حتى سمعت بكم ودعتم نخبا

ما كان هاذا بحين النفر من نخب

وقال الأخفش : نخب : واد بأرض هذيل . وقيل : واد من الطائف على ساعة . ورواه بفتحتين ، مر به النبي ، صلى الله عليه وسلم من طريق يقال لها الضيقة ، ثم خرج منها على نخب حتى نزل تحت سدرة ، يقال لها : الصادرة ، كذا في المعجم . قلت : وفي حديث

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٤٨