تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو قشر عروقها ، أو قشر ما صلب منها . ولا يقال لما لان من قشور الأغصان : نجب ، ولا يقال : قشر العروق ، ولاكن يقال : نجب العروق ، والواحدة نجبة .

والنجب ، بالتسكين : مصدر نجبت الشجرة أنجبها وأنجبها ، إذا أخذت قشرة ساقها . ( و ) قال ابن سيده : ( نجبه ينجبه ) بالضم ، ( وينجبه ) بالكسر ، نجبا ، ( ونجبه ) تنجيبا ، ( وانتجبه : أخذ قشره ) .

وذهب فلان ينتجب : أي يجمع النجب .

( وسقاء منجوب . و ) قال أبو حنيفة : قال أبو مسحل : سقاء ( منجب ، كمنبر ) . قال ابن سيده : وهذا ليس بشيء ؛ لأن منجبا مفعل ، ومفعل لا يعبر عنه بمفعول ( و ) سقاء ( نجبي ) محركة ، كل ذلك : أي ( مدبوغ به ) ، أي : بالنجب ، وهو لحاء الشجر . ( أو ) المنجوب : المدبوغ ( بقشور سوق الطلح ) . وبخط أبي زكريا في هامش الصحاح : بقشور الطلح ، وهو خطأ . وقول الشاعر :

يا أيها الزاعم أني أجتلب

وأنني غير عضاهي أنتجب

فمعناه : أنني أجتلب الشعر من غيري ، فكأني إنما آخذ القشر لاءدبغ به من عضاه غير عضاهي .

( والنجب ، بالفتح ) ، ذكر الفتح مستدرك : ( السخي الكريم ) ، كالنجيب ، وهو صريح في أنه صفة عليه ، كالضخم من ضخم ، قاله شيخنا .

( و ) النجب : ( ع لبني كلب ) ، هاكذا في النسخ ، وصوابه : بني كلاب ، كذا في المعجم ، وقال القتال الكلابي :

عفا النجب بعدي فالعريشان فالبتر

فبرق نعاج من أميمة فالحجر

( و ) نجب ( بالتحريك ) ، ومعاذ

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٣٩