تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أورده الجوهري ؛ وأنشد للأغلب العجلي :

أشرف ثدياها على التريب

لم يعدوا التفليك في النتوب

.

| نجب

: ( النجيب ، و ) النجبة ( كهمزة ) مثله في الصحاح ولسان العرب والمحكم ، خلافا للعلم السخاوي في سفر السعادة ، فإنه قال : النجيب : ( الكريم ) ، فإذا انفرد بالنجابة منهم ، قيل : هو نجبة قومه ، وزان حلمة . وعبارة الصحاح : يقال : هو نجبة القوم إذا كان النجيب منهم . عن ابن الأثير : النجيب : الفاضل من كل حيوان . وقال ابن سيده : والنجيب من الرجال : الكريم ( الحسيب ) ، وكذالك البعير والفرس ، إذا كانا كريمين عتيقين . ( ج أنجاب ، ونجباء ، ونجب ) بضمتين . ورجل نجيب : أي كريم بين النجابة . ( و ) قد تكرر في الحديث ذكر النجيب من الإبل ، مفردا ومجموعا ، وهو القوي منها ، الخفيف السريع .

و ( ناقة نجيب ، ونجيبة . ج : نجائب ) ونجب .

( وقد نجب ) الرجل ينجب : ( ككرم ، نجابة ) : إذا كان فاضلا نفيسا في نوعه ، ومنه الحديث : ( إن الله يحب التاجر النجيب ) ، أي : الفاضل الكريم السخي .

( وأنجب ) الرجل : أي ولد نجيبا ، قال الأعشى :

أنجب أزمان والداه به

إذ نجلاه فنعم ما نجلا

وروي ( أيام ) بدل : ( أزمان ) . ووجدت في هامش الصحاح : ويروى ( أيام والديه ) برفع أيام مضافة إلى الوالدين ، فتكون الأيام فاعلة أنجب ) على المجاز وفي الرواية الأولى يكون في ( أنجب ) ضمير من

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٣٧