فقال : الأحمق . قلت : وقد سبقت الإشارة إليه في كتب .
( و ) اللغب : ( السهم الفاسد ) الذي ( لم يحسن بريه ) وعمله . وقيل : هو الذي ريشه بطنان ، ( كاللغاب ، بالضم ) ، يقال : سهم لغب ، ولغاب ، فاسد ، لم يحسن عمله . وقيل : هو الذي ريشه بطنان . وقيل : إذا التقى بطنان أو ظهران ، فهو لغاب ولغب . وقيل : اللغاب من الريش : البطن ، واحدته لغابة ، وهو خلاف اللؤام . وقيل : هو ريش السهم إذا لم يعتدل ، فإذا اعتدل فهو لؤام . قال بشر بن أبي خازم :
فإن الوائلي أصاب قومي
بسهم ريش لم يكس اللغابا
ويروى : لم يكن نكسا لغابا . فإما أن يكون اللغاب من صفات السهم ، أي : لم يكن فاسدا ، وإما أن يكون أراد : لم يكن نكسا ذا ريش لغاب . وقال تأبط شرا :
وما ولدت أمي من القوم عاجزا
ولا كان ريشي من ذنابى ولا لغب
قال الأصمعي : من الريش اللؤام واللغاب ؛ فاللؤام ما كان بطن القذة يلي ظهر الأخرى ، وهو أجود ما يكون ، فإذا التقى بطنان أو ظهران فهو لغاب ولغب . وفي الحديث : ( أهدى يكسوم ، أخو الأشرم ، إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم سلاحا فيه سهم لغب ) ، وذالك إذا لم يلتئم ريشه ويصطحب لرداءته ، فإذا التأم ، فهو