تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال جماعة : اللغوب هو النصب ، أو الفتور اللاحق بسببه ، أو النصب جسماني ، واللغوب نفساني . وهي فروق لبعض فقهاء اللغة . والأكثر على ما ذكره المصنف ، والجوهري ، وابن الأثير ، والهروي ، وغبرهم . قاله شيخنا .

( وألغبه السير ، وتلغبه ) مشددا : فعل به ذالك ، وأتعبه . قال كثير عزة :

تلغبها دون ابن ليلى وشفها

سهاد السرى والسبسب المتماحل

وقال الفرزدق :

بل سوف يكفيك بازي تلغبها

إذا التقت بالسعود الشمس والقمر

المراد بالبازي ، هنا : عمرو بن هبيرة . وتلغبها : تولاها ، فقام بها ، ولم يعجز عنها .

( واللغب ) ، بفتح فسكون : ( ما بين الثنايا من اللحم ) ، نقله الصاغاني .

( و ) اللغب : ( الريش الفاسد ) مثل البطنان منه ، ( كاللغب ، ككتف ) : لغة فيه .

( و ) من المجاز : اللغب : ( الكلام الفاسد ) الذي لا صائب ولا قاصد . ويقال : كف عنا لغبك ، أي : سيىء كلامك ، وفاسده ، وقبيحه .

( و ) اللغب ، كالوغب : ( الضعيف الأحمق ) بين اللغابة ، ( كاللغوب ) بالفتح . وفي الصحاح عن الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، قال : سمعت أعرابيا من أهل اليمن يقول : فلان لغوب ، جاءته كتابي ، فاحتقرها . فقلت : أتقول جاءته كتابي ؟ فقال : أليس بصحيفة ؟ فقلت : ما اللغوب ؟

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢١٦