وقال جماعة : اللغوب هو النصب ، أو الفتور اللاحق بسببه ، أو النصب جسماني ، واللغوب نفساني . وهي فروق لبعض فقهاء اللغة . والأكثر على ما ذكره المصنف ، والجوهري ، وابن الأثير ، والهروي ، وغبرهم . قاله شيخنا .
( وألغبه السير ، وتلغبه ) مشددا : فعل به ذالك ، وأتعبه . قال كثير عزة :
تلغبها دون ابن ليلى وشفها
سهاد السرى والسبسب المتماحل
وقال الفرزدق :
بل سوف يكفيك بازي تلغبها
إذا التقت بالسعود الشمس والقمر
المراد بالبازي ، هنا : عمرو بن هبيرة . وتلغبها : تولاها ، فقام بها ، ولم يعجز عنها .
( واللغب ) ، بفتح فسكون : ( ما بين الثنايا من اللحم ) ، نقله الصاغاني .
( و ) اللغب : ( الريش الفاسد ) مثل البطنان منه ، ( كاللغب ، ككتف ) : لغة فيه .
( و ) من المجاز : اللغب : ( الكلام الفاسد ) الذي لا صائب ولا قاصد . ويقال : كف عنا لغبك ، أي : سيىء كلامك ، وفاسده ، وقبيحه .
( و ) اللغب ، كالوغب : ( الضعيف الأحمق ) بين اللغابة ، ( كاللغوب ) بالفتح . وفي الصحاح عن الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، قال : سمعت أعرابيا من أهل اليمن يقول : فلان لغوب ، جاءته كتابي ، فاحتقرها . فقلت : أتقول جاءته كتابي ؟ فقال : أليس بصحيفة ؟ فقلت : ما اللغوب ؟