تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل نسج العنكبوت ، ويقال : هو السراب . كذا في الصحاح .

( واللعباء ) ، ممدود : ( موضع كثير الحجارة بحزم بني عوال ) ، قاله ابن سيده ، وأنشد الفارسي :

تروحنا من اللعباء قصرا

وأعجلنا إلاهة أن تؤوبا

ويروى : ( الإلاهة ) ، وقال : إلاهة اسم للشمس .

( و ) اللعباء : ( سبخة م ) أي معروفة ( بالبحرين ) بحذاء القطيف وسيف البحر ، ( منها الكلاب اللعبانية ) نسبة إلى اللعباء ، على غير قياس ، كما قاله الصاغاني .

( و ) اللعباء أيضا : ( أرض باليمن ) .

( والاستلعاب في النخل : أن ينبت فيه شيء من البسر بعد الصرام ) ، بالكسر . قال أبو سعيد : استلعبت النخلة : إذا أطلعت طلعا ، وفيها بقية من حملها الأول . قال الطرماح يصف نخلة :

ألحقت ما استلعبت بالذي

قد أنى إذ حان وقت الصرام

( و ) لعب الصبي ، وألعب . و ( ثغر ملعوب ) ، أي : ( ذو لعاب ) يسيل .

( واللعبة البربرية ) ، بالضم : ( دواء كالسورنجان ) يجلب من نواحي إفريقية يغش به السورنجان ، ( مسمنة ) بالفتح . ذكرها ابن البيطار ، والحكيم داوود ، وغيرهما من الأطباء .

( ورجل لعبة ، بالضم ) أي : أحمق ( يلعب به ) ويسخر ، ولا يخفى أنه قد تقدم بعينه ، فذكره كالتكرار . وفي الأساس : تقول : فلان لعوب ولعاب ، وهاذه ألعوبة حسنة .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢١٤