( و ) قربى : ( لقب بعض القراء ) .
( و ) القراب ، ( كشداد ) : لمن يعمل القرب ، وهو ( لقب أبي علي محمد بن محمد الهروي المقرىء و ) لقب ( جماعة من المحدثين ) منهم عطاء بن عبد الله بن أحمد بن ثعلب بن النعمان ، الدارمي الهروي .
( و ) من المجاز ، تقول العرب : ( تقاربت إبله ) ، أي : ( قلت وأدبرت ) قال جندل :
غرك أن تقاربت أباعري
وأن رأيت الدهر ذا الدوائر
( و ) تقارب ( الزرع ) : إذا ( دنا إدراكه ، و ) منه الحديث الصحيح المشهور : ( ( إذا تقارب ) ، وفي رواية : اقترب ( الزمان ، لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ) ) قال أهل الغريب : ( المراد آخر الزمان . و ) قال ابن الأثير : أراه ( اقتراب الساعة ، لأن الشيء إذا قل تقاصرت أطرافه ) . يقال للشيء إذا ولى وأدبر : تقارب ، كما تقدم ؛ ( أو المراد ) اعتدال ، أي : ( استواء الليل والنهار . ويزعم العابرون ) للرؤيا ( أن أصدق الأزمان لوقوع العبارة ) ، بالكسر ، وهو التأويل والتفسير الذي يظهر لأرباب الفراسة ، ( وقت انفتاق الأنوار ) أي : بدوها ، ( ووقت إدراك الثمار ، وحينئذ يستوي الليل والنهار ) ويعتدلان ، ( أو المراد زمن خروج ) الإمام القائم الحجة ( المهدي ) ، عليه السلام ، ( حين ) يتقارب الزمان ، حتى ( تكون السنة كالشهر ، والشهر كالجمعة ، والجمعة كاليوم ) كما ورد في الحديث ، أراد : يطيب الزمان حتى لا يستطال ، و ( يستقصر لاستلذاذه ) ، وأيام السرور والعافية قصيرة . وقيل : هو كناية عن قصر الأعمار ، وقلة البركة . أنشد شيخنا أبو عبد الله الفاسي في حاشيته قال : أنشد شيخنا أبو محمد المسناوي في خطبة كتاب