عالم ، ولا قريب من عالم . ( و ) قولهم : ( ما هو بشبيهك ، ولا بقرابة منك ، بالضم ) ، أي ( بقريب ) من ذالك .
( و ) في التهذيب عن الفراء : جاء في الخبر : ( اتقوا قراب المؤمن ، وقرابته ؛ فإنه ينظر بنور الله ) ( قرابة المؤمن ، وقرابه ) ، بضمهما ، أي ( فراسته ) وظنه الذي هو قريب من العلم والتحقق ، لصدق حدسه وإصابته .
( وجاؤوا قرابى ، كفرادى : متقاربين ) .
( و ) قراب ، ( كغراب : جبل باليمن ) .
( والقورب ، كجورب : الماء لا يطاق كثرة ) .
( وذات قرب ، بالضم : ع ، له يوم ، م ) أي معروف .
قال ابن الأثير : ( و ) في الحديث : ( من غير المطربة والمقربة فعليه لعنة الله ) ( المقرب ، والمقربة : الطريق المختصر ) ، وهو مجاز . ومنه : خذ هاذا المقربة ، أو هو : طريق صغير ينفذ إلى طريق كبير ، قيل : هو من القرب ، وهو السير بالليل ؛ وقيل : السير إلى الماء . وفي التهذيب : في الحديث : ( ثلاث لعينات : رجل غور الماء المعين المنتاب ، ورجل غور طريق المقربة ، ورجل تغوط تحت شجرة ) . قال أبو عمر و : المقربة : المنزل ، وأصله من القرب ، وهو السير ؛ قال الراعي :
في كل مقربة يدعن رعيلا
وجمعها مقارب . وقال طفيل :
معرقة الألحي تلوح متونها
تثير القطا في منهل بعد مقرب
( وقربى ، كحبلى : ماء قرب تبالة ) ، كسحابة .