مطرد في كل ثلاثي مكسور الوسط حلقيه ، اسما كان أو فعلا . وذكر مثله كثير من النحويين في نعم وبئس . ( وتلعابا ) بالفتح ، كما في الصحاح . ( ولعب ) بالتشديد ، ( وتلعب ) مرة بعد أخرى ؛ قال امرؤ القيس :
تلعب باعث بذمة خالد
وأودى عصام في الخطوب الأوائل
( وتلاعب ) ، كل ذلك ( ضد : جد ) .
وفي الحديث : ( لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبا جادا ) أي : يأخذه ولا يريد سرقة ، ولاكن يريد إدخال الهم والغيظ عليه ، فهو لاعب في السرقة ، جاد في الأذية .
وفي حديث تميم والجساسة : ( صادفنا البحر حين اغتلم ، فلعب بنا الموج شهرا ) سمى اضطراب الموج لعبا ، لما لم يسر بهم إلى الوجه الذي أرادوه .
ويقال لكل من عمل عملا لا يجدي عليه نفعا : إنما أنت لاعب .
والتلعاب : اللعب ، صيغة تدل على تكثير المصدر ، كفعل في الفعل ، على غالب الأمر . قال سيبويه : هاذا باب ما تكثر فيه المصدر من فعلت ، فتلحق الزوائد ، وتبنيه بناء آخر ، كما أنك قلت في فعلت : فعلت ، حين كثرت الفعل ؛ ثم ذكر المصادر التي جاءت على التفعال ، كالتلعاب وغيره .
( وهو ) لاعب ، و ( لعب ) ككتف : هاذه الألفاظ استعملوها مصدرا ، وصفة دالة على الفاعل كما هو ظاهر من كلامه ، ( ولعب ) بكسرتين على ما يطرد في هاذا النحو ، ( وألعبان ) كعنفوان ، مثل به سيبويه ، وفسره السيرافي ، ( ولعبة ) بضم فسكون ، ( و ) لعبة ( كهمزة ) ؛ وفرق بينهما الصاغاني فقال : لعبة ، كهمزة : كثير اللعب ، ولعبة ، بالضم : يلعب به ، وهاذا قد يأتي قريبا . ( وتلعيبة ) بالكسر ، وهاذه عن الفراء