ولباب شرفها ) . اللباب : الخالص من كل شيء .
واللباب : طحين مرقق .
ولبب الحب : جرى فيه الدقيق .
ولباب القمح ، ولباب الفستق . وفي الأساس ، من المجاز : لباب الإبل : خيارها ، ولباب الحسب : محضه . انتهى .
قال ذو الرمة يصف فحلا مئنانا :
مقاليتها فهي اللباب الحبائس
وقال أبو الحسن في الفالوذج : لباب القمح ، بلعاب النحل .
ولب كل شيء : نفسه ، وحقيقته .
وامرأة واضحة اللباب .
*! واستلبه : امتحن لبه .
ومن المجاز : هو بلبب الوادي ،*! ولببوا ،*! واستلبوا : أخذوا فيه ، كذا في الأساس .
وعن ثعلب : لبأت ، قالته العرب بالهمز ، وهو على غير القياس ، وقد سبقت الإشارة إليه في حلأ .
ومن المجاز : قولهم : فلان في لبب رخي : إذا كان في بال ، وسعة ورخي اللبب واسع الصدر . وفي لبب رخي : في سعة ، وخصب ، وأمن . وفي الحديث : ( إن الله منع مني بني مدلج ، لصلتهم الرحم ، وطعنهم في ألباب الإبل ) . قال أبو عبيد : على هاذه الرواية له معنيان : أحدهما أن يكون أراد جمع اللب بمعنى الخالص كأنه أراد خالص إبلهم وكرائمها . والثاني أنه أراد جمع اللبب ، وهو موضع المنحر من كل شيء . ورواه بعضهم : في لبات الإبل .
واسم ما*! يتلبب :*! اللبابة ، قال عنترة :
ولقد شهدت الخيل يوم طرادها
فطعنت تحت *!لبابة المتمطر