مما تقدم ، كأنه إذا نفى البأس عنه ، استحب ملازمته .
( ودير*! لبى ، كحتى ، مثلثة اللام : ع بالموصل ) ، قال :
أسير ولا أدري لعل منيتي
*! بلبى إلى أعراقها قد تدلت
قلت : زعم المصنف التثليث في هاذا الموضع الذي بالموصل ، والصحيح أنه بالكسر فقط كما قيده الصاغاني ونصر ، وهو بالقرب من بلد بينه وبين العقر ، وأما لبى ، بالضم والتشديد والباء ممالة ، فإنه جبل نجدي ، وبالفتح : موضع آخر ، فتأمل .
( ولبب ) ، محركة : ( ع ) نقله الصاغاني .
( و ) في التهذيب ، في الثنائي . في آخر ترجمة لبب ما نصه : و ( يقال للماء الكثير الذي يحمل منه الفتح ) .
وفي التهذيب : المفتح ، بالميم ، ( ما يسعه فيضيق صنبوره ) ، بالضم ، هو مثقب الماء ( عنه من كثرته ) أي : الماء ( فيستدير الماء عند فمه ، ويصير كأنه بلبل آنية : لولب ) ، وجمعه لواليب . قال أبو منصور : ولا أدري أعربي هو ، أم معرب ؟ غير أن أهل العراق أولعوا باستعمال اللولب ، وقال الجوهري في ترجمة لوب : وأما المرود ، ونحوه ، فهو الملولب ، على مفوعل ، كما سيأتي وقال في ترجمة فولف : ومما جاء على بناء فولف : لولب الماء .
( ) ومما يستدرك عليه :
قال ابن جني هو لباب قومه ، وهم لباب قومهم ، وهي لباب قومها ؛ قال جرير :
تدري فوق متنيها قرونا
على بشر وآنسة لباب
والحسب اللباب : الخالص ، ومنه سميت المرأة لبابة . وفي الحديث : ( إنا حي من مذحج ، عباب سلفها ،