تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ولد داحس ، وكان يسمى الورد والمزنوق .

والكلب بن الأخرس : فرس خيبري بن الحصين الكلبي .

وأهل المدينة يسمون الجريء مكالبا ، لمكالبته للموكل بهم .

وفلان بوادي الكلب : إذا كان لا يؤبه به ، ولا مأوى يؤويه كالكلب تراه مصحرا أبدا ، وكل من المجاز .

وكلاب : اسم سمي بذالك ، ثم غلب على الحي والقبيلة ؛ قال :

وإن كلابا هاذه عشر أبطن

وأنت بريء من قبائلها العشر

قال ابن سيده : أي أن بطون كلاب عشر أبطن ، قال سيبويه : كلاب اسم للواحد ، والنسب إليه كلابي . يعني أنه لو لم يكن كلاب اسما للواحد ، وكان جمعا ، لقيل في الإضافة إليه كلبي .

وقولهم : ( أعز من كليب وائل ) هو كليب بن ربيعة من بني تغلب بن وائل .

وأما كليب ، رهط جرير الشاعر ، فهو كليب بن يربوع بن حنظلة .

وكالب بن يوقنا : من أنبياء بني إسرائيل في زمن سيدنا موسى ، عليهما السلام ، كما في الكشاف في أثناء القصص ، والعناية ، في المائدة ، نقله شيخنا .

وفي أنساب الإمام أبي القاسم الوزير المغربي : كليب في خزاعة كليب بن حبشية بن سلول ، وكلب في بجيلة : ابن عمرو بن لؤي بن دهن بن معاوية بن أحمس .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ١٧٦