تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنشب فيه كلاليبه ، أي : مخالبه .

( ومن الشجر : شوكه ) . كل ذالك على التشبيه بمخالب الكلاب والسباع . وقول شيخنا : ولهم في الذي بعده نظر ، منظور فيه .

( وكالبت الإبل : رعته ) ، أي : كلاليب الشجر . وقد تكون المكالبة ارتعاء الخشن اليابس ، وهو منه ؛ قال الشاعر :

إذا لم يكن إلا القتاد تنزعت

مناجلها أصل القتاد المكالب

( ) ومما يستدرك على المؤلف :

الكلب من النجوم بحذاء الدلو من أسفل ، وعلى طريقته نجم أحمر يقال له الراعي .

وكلاب الشتاء : نجوم ، أوله ، وهي الذراع ، والنثرة ، والطرف والجبهة . وكل هاذه إنما سميت بذالك على التشبيه بالكلاب .

ولسان الكلب : نبت ، عن ابن دريد .

والكلاب ، كغراب : واد بثهلان ، مشرف ، به نخل ومياه لبني العرجاء من بني نمير . وثهلان : جبل لباهلة ، وهو غير الذي ذكره المصنف .

ودهر كلب : أي ملح على أهله بما يسوؤهم ، مشتق من الكلب الكلب ؛ قال الشاعر :

ما لي أرى الناس لا أبا لهم

قد أكلوا لحم نابح كلب

ومن المجاز أيضا : دفعت عنك كلب فلان ، أي : شره وأذاه . وعبارة الأساس : كف عنه كلابه : ترك شتمه وأذاه ، انتهى .

وكلاب السيف ، بالضم : كلبه .

والكلب : فرس عامر بن الطفيل

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ١٧٥