أنشب فيه كلاليبه ، أي : مخالبه .
( ومن الشجر : شوكه ) . كل ذالك على التشبيه بمخالب الكلاب والسباع . وقول شيخنا : ولهم في الذي بعده نظر ، منظور فيه .
( وكالبت الإبل : رعته ) ، أي : كلاليب الشجر . وقد تكون المكالبة ارتعاء الخشن اليابس ، وهو منه ؛ قال الشاعر :
إذا لم يكن إلا القتاد تنزعت
مناجلها أصل القتاد المكالب
( ) ومما يستدرك على المؤلف :
الكلب من النجوم بحذاء الدلو من أسفل ، وعلى طريقته نجم أحمر يقال له الراعي .
وكلاب الشتاء : نجوم ، أوله ، وهي الذراع ، والنثرة ، والطرف والجبهة . وكل هاذه إنما سميت بذالك على التشبيه بالكلاب .
ولسان الكلب : نبت ، عن ابن دريد .
والكلاب ، كغراب : واد بثهلان ، مشرف ، به نخل ومياه لبني العرجاء من بني نمير . وثهلان : جبل لباهلة ، وهو غير الذي ذكره المصنف .
ودهر كلب : أي ملح على أهله بما يسوؤهم ، مشتق من الكلب الكلب ؛ قال الشاعر :
ما لي أرى الناس لا أبا لهم
قد أكلوا لحم نابح كلب
ومن المجاز أيضا : دفعت عنك كلب فلان ، أي : شره وأذاه . وعبارة الأساس : كف عنه كلابه : ترك شتمه وأذاه ، انتهى .
وكلاب السيف ، بالضم : كلبه .
والكلب : فرس عامر بن الطفيل