تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو عبيد ، أ ( و ماء ) معروف لبني تميم ، بين الكوفة والبصرة على سبع ليال من اليمامة أو نحوها . ( له يوم ) كانت عنده وقعة للعرب ، قال السفاح بن خالد التغلبي :

إن الكلاب ماؤنا ، فخلوه

وساجرا ، والله ، لن تحلوه

وساجر : اسم ماء يجتمع من السيل .

وكان أول من ورد الكلاب من بني تميم سفيان بن مجاشع ، وكان من بني تغلب . وقالوا : الكلاب الأول ، والكلاب الثاني ، وهما يومان مشهوران للعرب . ومنه حديث عرفجة : أن أنفه أصيب يوم الكلاب ، فاتخذ أثفا من فضة ) . قال أبو عبيد : كلاب الأول وكلاب الثاني : يومان كانا بين ملوك كندة وبني تميم . وبين الدهناء واليمامة موضع يقال له الكلاب أيضا ، كذا قالوه ، والصحيح أنه هو الأول .

( و ) الكلاب ( كسحاب : ذهاب : العقل ، من الكلب ) محركة .

( وقد كلب ) الرجل ( كعني ) إذا أصابه ذالك ، وقد تقدم معنى الكلب .

( ولسان الكلب : سيف تبع ) اليماني أبي كرب ( كان في طول ثلاثة أذرع ، كأنه البقل خضرة ) ، مشطب ، عريض ، نقله الصاغاني .

( و ) لسان الكلب : ( اسم سيوف أخر ) ، منها : سيف كان لأوس بن حارثة بن لأم الطائي ، وفيه يقول :

فإن لسان الكلب مانع حوزتي

إذا حشدت معن وأفناء بحتر

وأيضا سيف عمرو بن زيد الكلبي ، وسيف زمعة بن الأسود بن المطلب ، ثم صار إلى ابنه عبد الله ، وبه قتل هدبة بن الخشرم .

( وذو الكلب : عمرو بن العجلان ) الهذلي ، سمي به لاءنه كان له كلب

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ١٧٢