تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وكلب ، وبنو كلب ، وبنو أكلب ، وبنو كلبة ، وبنو كلاب : قبائل ) من العرب .

قال الحافظ ابن حجر في الإصابة : حيث أطلق الكلبي فهو من بني كلب ابن وبرة . قال شيخنا : هو أخو نمر وتنوخ ، كما في معارف ابن قتيبة . وقال العيني : في طيىء كلب ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن الحاف بن قضاعة . وأما تغلب بن وائل ، فعدناني ، وهذا قحطاني .

وأما كلاب ، ففي قريش هو ابن مرة ، وفي هوازن ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وفيه المثل :

( ثور كلاب في الرهان أقعد )

وهو في أمثال حمزة .

وبنو كلبة : نسبوا إلى أمهم .

( وكف الكلب : عشبة منتشرة ) ، تنبت بالقيعان ببلاد نجد ، يقال لها ذالك إذا يبست ، تشبه بكف الكلب الحيواني ، وما دامت خضراء ، فهي الكفنة .

( وأم كلب : شجيرة شاكة ) ، تنبت في غلظ الأرض وجلدها ، صفراء الورق ، حسناء ، فإذا حركت ، سطعت بأنتن رائحة وأخبثها ، سميت بذالك لمكان الشوك ، أو لاءنها تنتن كالكلب إذا أصابه المطر ، قال أبو حنيفة : أخبرني أعرابي ، قال : ربما تخللتها الغنم ، فحاكتها ، فأنتنت ، حتى يتجنبها الحلاب ، فتباعد عن البيوت ، وقال : وليست بمرعى .

( والكلبات ) ، محركة : ( هضبات م ) ، أي معروفة ، باليمامة ، وهي دون المجاز ، على طريق اليمن إليها من ناحيتها .

( و ) الكلاب ، ( كغراب : ع ) قاله

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ١٧١