الباقي . وأما مع التأنيث فلا يجوز ، لاءن فعالا إذا كان مؤنثا ، كذراع وعناق ، لا يجمع هاذا الجمع ، كما صرح به الشيخ ابن مالك ، وابن هشام ، وأبو حيان ، وغيرهم من أئمة النحو ، ثم قال : ولعلي القاري في ناموسه هنا التفرقة بين المضموم والمفتوح ، فجوز الجمع في المفتوح دون المضموم ، وهو غلط محض ، والصواب ما قررناه . انتهى .
( و ) قال الأزهري : ( تكربها ) ، أي : الكرابة ، إذا ( التقطها ) . وفي بعض النسخ : تلقطها ، أي : من الكرب .
( وكرب ) الأمر ، يكرب ، ( كروبا : دنا ) . وكل شيء دنا ، فقد كرب . وقد كرب أن يكون ، وكرب يكون . وهو ، عند سيبويه ، أحد الأفعال التي لا يستعمل اسم الفاعل معها موضع الفعل الذي هو خبرها لا تقول : كرب كائنا . ( و ) كرب ( أن يفعل ) كذا : أي ( كاد يفعل ) .
( و ) كرب الرجل : ( أكل الكرابة ، ككرب ) بالتشديد ، وهاذه عن الصاغاني .
( و ) كربت ( الشمس : دنب للمغيب ) ، وكربت الشمس : دنت للغروب ، وكربت الجارية أن تدرك وفي الحديث : ( فإذا استغنى ، أو كرب استعف ) . قال أبو عبيد : كرب ، أي دنا من ذالك وقرب . وكل دان قريب فهو كارب ، وفي حديث رقيقة . ( أيفع الغلام ، أو كرب ) ، إذا قارب الإيفاع .
وإناء كربان : إذا كرب أن يمتلىء وجمجمة كرباء ، والجمع كربى وكراب ، وزعم يعقوب أن كاف كربان بدل من قاف قربان .
قال ابن سيده ؛ وليس بشيء .