وقيد مكروب : إذا ضيق . وفي الصحاح : كربت القيد : إذا ضيقته ( على المقيد ) ، وقال عبد الله بن عنمة الضبي :
ازجر حمارك لا يرتع بروضتنا
إذا يرد وقيد العير مكروب
في لسان العرب : ضرب الحمار ورتعه في روضتهم مثلا ، أي : لا تعرضن لشتمنا ، فإنا قادرون على تقييد هاذا العير ، ومنعه من التصرف . هذا البيت في شعره :
اردد حمارك لا ينزع سويته
إذا يرد وقيد العير مكروب
والسوية : كساء ، يحشى بثمام ونحوه ، كالبرذعة ، يطرح على ظهر الحمار وغيره . وجزم ( ينزع ) على جواب الأمر ، كأنه قال : إن تردده لا ينزع سويته التي على ظهره ، وقوله : ( إذا يرد ) جواب ، على تقدير أنه قال : لا أرد حماري ، فقال مجيبا له : إذا يرد . انتهى .
( و ) الكرب ( إثارة الأرض ) للحرث . وكرب الأرض ، كربا : قلبها ، وأثارها ( للزرع ) . وفي الصحاح : للزراعة ، وبخطه في الحاشية : للحرث ، ( كالكراب ) ، بالكسر . وإطلاقه موهم للفتح ؛ ومنه المثل الآتي ذكره . وفي التهذيب : الكراب : كربك الأرض حين تقلبها ، وهي مكروبة : مثارة .
( و ) الكرب ، ( بالتحريك : أصول السعف الغلاظ ) هي الكرانيف ، واحدها كرنافة ، قاله الأصمعي . وعن ابن الأعرابي : سمي كرب النخل كربا ، لأنه استغني عنه ، وكرب أن يقطع ودنا من ذالك . وفي المحكم : الكرب : أصول السعف الغلاظ ( العراض ) التي تيبس ، فتصير مثل الكتف . وبخط الجوهري : أمثال الكتف ، واحدتها : كربة . وفي صفة نخل الجنة : ( كربها ذهب ) . وقيل