خاطرا يغلبه اليقين . كذا في لسان العرب .
وهو من تكاذيب الشعر .
ومن المجاز : كذب لبن الناقة ، وكذب : ذهب ، وهذه عن اللحياني . وكذب البعير في سيره : إذا ساء سيره : قال الأعشى : جمالية تغتلي بالرداف
إذا كذب الآثمات الهجيرا
كذا في لسان العرب .
ومن المجاز أيضا : كذب الحر : انكسر .
وكذب السير : لم يجد . والقوم السرى : لم يمكنهم .
والكذابة : ثوب ، يصبغ بألوان ، ينقش كأنه موشي . وفي حديث المسعودي : ( رأيت في بيت القاسم كذابتين في السقف ) : الكذابة : ثوب ، يصور ويلزق بسقف البيت ، سميت به لأنها توهم أنها في السقف ، وإنما هي في ثوب دونه : كذا في الأساس ، ومثله في لسان العرب .
( ) ومما استدركه شيخنا :
المكاذب ، قيل : هو مما لا مفرد له ، وقيل : هو جمع لكذب ، على غير قياس . وقيل : هو جمع مكذب ؛ لأن القياس يقتضيه أو لاءنه موهوم الوضع ، كما قالوا في محاسن ، ومذاكر ، ونحوهما . ومنها أن الجوهري صرح بأن الكذاب ، المشدد ، مصدر كذب مشددا ، لا مخففا ، وأيده بآية : ﴿ 4 . 010 وكذبوا بآياتنا كذابا ﴾ وظاهر المصنف أن كلا من المخفف والمشدد ، يقال في المخفف . قلت : وهاذا الذي أنكره ، هو الذي صرح به ابن منظور في لسان العرب . ثم قال : ومنها أن الجوهري زاد في المصادر : تكذبة كتوصية ، ومكذب ، كممزق ، بمعنى التكذيب . قلت : وزاد غير الجوهري فيها : كذبا كقفل ، وكذبا كضرب ، وهاذا الأخير غير مسموع ، ولكن القياس يقتضيه .
ثم قال : وهاذا اللفظ خصه بالتصنيف فيه جماعة ، منهم : أبو بكر بن الأنباري ،