( و ) العفو : ( خيار الشيء وأجوده ) وما لا تعب فيه .
( و ) العفو : ( الفضل ) ؛ ) وبه فسر قوله تعالى : ﴿ خذ العفو ﴾ ؛ وقيل : ما أتى بلا مسألة ولا كلفة والمعنى أقبل الميسور من أخلاق الناس ولا تستقص عليهم فيستقصوا عليك فيتولد منه البغضاء والعداوة .
وقوله تعالى : ﴿ قل العفو ﴾ ، أي الكثرة والفضل ، أمروا أن ينفقوا الفضل إلى أن فرضت الزكاة .
( و ) العفو : ( المعروف .
( و ) العفو ( من الماء : ما فضل عن الشاربة ) وأخذ بلا كلفة ولا مزاحمة .
( و ) العفو ( من البلاد : ما لا أثر لأحد فيها بملك ) .
( وفي الصحاح : هي الأرض الغفل لم توطأ وليست بها آثار ؛ وقال الأخطل :
قبيلة كشراك النعل دارجة إن يهبطوا العفو لم يوجد لهم أثر ( و ) العفو : ( ولد الحمار ، ويثلث ) ، نقله الجوهري ؛ ( *!كالعفا ) ، بالقصر ، ( فيهما ) أي في الجحش وفي البلاد ، ومنه الحديث : ( ويرعون عفاها ) ؛ *!والعفا بمعنى الجحش يروى فيه الكسر أيضا ؛ وبهما روي ما أنشده المفضل لحنظلة بن شرقي :
بضرب يزيل الهام عن سكناته
وطعن كتشهاق العفا هم بالنهق ( ج *!عفوة ) ، هكذا في النسخ بفتح فسكون وهو غلط والصواب *!عفوة بكسر ففتح .
قال ابن سيده : وليس في الكلام