تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يجلو الظلام رب رحيم

*!بمهاة شعاعها منشوروأنشده ابن بري : رب قدير بدل رحيم :

بمهاة لها صفاء ونور ( و ) *!المهاة : ( البقرة الوحشية ) لبياضها ، شبهت بالبلورة والدرة .

( و ) المهاة : ( البلورة ) التي تبض من بياضها وصفائها ، فإذا شبهت المرأة *!بالمهاة في البياض فإنما أرادوا صفاء لونها ، فإذا شبهت بها في العينين فإنما تعني البقرة في حسن عينيها ؛ وأنشد القالي لجميل :

وجيد جداية وبعين أرخ

تراعى بين أكثبة *!مهاها ( ج *!مها *!ومهوات ) ، بالتحريك نقلهما الجوهري .

قال ابن ولاد : ( و ) حكي ( مهيات ) ، بالياء أيضا .

( *!والمهاة ، بالضم : ماء الفحل ) في رحم الناقة .

قال ابن سيده : مقلوب أيضا .

وقال الجوهري : هو من الياء . و ( ج *!مهى ) ، كهدى ؛ عن ابن السراج ، قال : ونظيره من الصحيح رطبة ورطب وعشرة وعشر ، انتهى .

وفي المحكم : حكاه سيبويه في باب ما لا يفارق واحده إلا بالهاء وليس عنده بتكسير ، قال : إنما حمله على ذلك أنه سمع العرب تقول في جمعه هو *!المهى ، فلو كان مكسرا لم يسغ فيه التذكير ، ولا نظير له إلا حكة وحكى وطلاة وطلى ، فإنهم قالوا هو الحكى وهو الطلى ، ونظيرره من الصحيح رطبة ورطب وعشرة وعشر .

( وناقة *!ممهاء ) ، كمحراب :

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٥٧٧