لكونه *!تمنى رقاش ، امرأة من عامر الأجدار وأسر بداء بن الحارث فنالهما . وبفتح النون : نصر بن حجاج السلمي وكان وسيما تفتتن به النساء ، وفيه تقول الفريعة بنت همام :
هل من سبيل إلى خمر فأشربها
أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج ؟ وهي *!المتمنية ، وهي أم الحجاج بن يوسف ، فنفاه عمر قائلا : لا *!تتمناك النساء ، وكتب عبد الملك إلى الحجاج : يا ابن *!المتمنية ، أراد أمه هذه .
*!والمني ، كغني : ماء بضرية ؛ ضبطه نصر وتبعه ياقوت .
*!والأماني : الأكاذيب والأحاديث التي تتمنى .
*!وامتني للفحل ، بالضم ؛ نقله الجوهري وأنشد لذي الرمة يصف بيضة :
نتوج ولم تقرف بما *!يمتنى له
إذا نتجت ماتت وحي سليلهاوأنشد نصير لذي الرمة أيضا :
وحتى استبان الفحل بعد *!امتنائها
من الصيف ما اللاتي لقحن وحولها*!وامتنت الناقة فهي *!ممتنية إذا كانت في *!منيتها ؛ رواه أبو الهيثم عن نصير ؛ قال : قرىء عليه ذلك وأنا حاضر .
*!ومناه *!يمنيه : جزاء .
والمناوة ، بالكسر : الجزاء . يقال : لأمنينك مناوتك ، أي لأجزينك جزاءك ؛ عن أبي سعيد ؛ ونقله الجوهري أيضا .