تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكونه *!تمنى رقاش ، امرأة من عامر الأجدار وأسر بداء بن الحارث فنالهما . وبفتح النون : نصر بن حجاج السلمي وكان وسيما تفتتن به النساء ، وفيه تقول الفريعة بنت همام :

هل من سبيل إلى خمر فأشربها

أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج ؟ وهي *!المتمنية ، وهي أم الحجاج بن يوسف ، فنفاه عمر قائلا : لا *!تتمناك النساء ، وكتب عبد الملك إلى الحجاج : يا ابن *!المتمنية ، أراد أمه هذه .

*!والمني ، كغني : ماء بضرية ؛ ضبطه نصر وتبعه ياقوت .

*!والأماني : الأكاذيب والأحاديث التي تتمنى .

*!وامتني للفحل ، بالضم ؛ نقله الجوهري وأنشد لذي الرمة يصف بيضة :

نتوج ولم تقرف بما *!يمتنى له

إذا نتجت ماتت وحي سليلهاوأنشد نصير لذي الرمة أيضا :

وحتى استبان الفحل بعد *!امتنائها

من الصيف ما اللاتي لقحن وحولها*!وامتنت الناقة فهي *!ممتنية إذا كانت في *!منيتها ؛ رواه أبو الهيثم عن نصير ؛ قال : قرىء عليه ذلك وأنا حاضر .

*!ومناه *!يمنيه : جزاء .

والمناوة ، بالكسر : الجزاء . يقال : لأمنينك مناوتك ، أي لأجزينك جزاءك ؛ عن أبي سعيد ؛ ونقله الجوهري أيضا .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٥٦٧