تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنشد القالي لذي الرمة :

على ذروة الصلب الذي واجه المعى

سواخط من بعد الرضا للمراتعقال الصلب *!والمعى : موضعان .

قلت : وقد تكرر ذكرهما في شعر ذي الرمة ؛ فمنه ما أنشده القالي هذا ، ومنه ما أنشده أبو حنيفة : بصلب المعى أو برقة الثور ، وقد تقدم ؛ ومنه ما أنشده الأزهري :

تراقب بين الصلب عن جانب المعى

*!معى واحف شمسا بطيئا نزولهاوقد فسر بأن المعى سهل بين صلبين ، والصلب : ما صلب من الأرض ، فتأمل .

وقال نصر : المعى أرض في بلاد الرباب ، وهو رمل بين الجبال .

وقالوا : جاءا *!معا وجاؤوا معا أي جميعا . قال أبو الحسن : معا هذا اسم وألفه منقلبة عن ياء كرحى ، لأن انقلاب الألف في هذا الموضع عن الياء أكثر من انقلابها عن الواو ، وهو قول يونس ، وقد تقدم ذلك في حرف العين .

وابن معية في عوى .

| مغو

: ( و ( *!ومغا السنور *!يمغو ) *!مغاء :

أهمله الجوهري .

وقال الليث : أي ( صاح ) .

( قال الأزهري : معا يمعو *!ومغا يمغو صوتان أحدهما يقرب من الآخر ، وهو أرفع من الصئي .

ومما يستدرك عليه :

*!المغو ، بالفتح ، *!والمغو ، كعلو ،*!والمغاء ، كغراب : كله صياح السنور .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٥٤٨