وأنشد القالي لذي الرمة :
على ذروة الصلب الذي واجه المعى
سواخط من بعد الرضا للمراتعقال الصلب *!والمعى : موضعان .
قلت : وقد تكرر ذكرهما في شعر ذي الرمة ؛ فمنه ما أنشده القالي هذا ، ومنه ما أنشده أبو حنيفة : بصلب المعى أو برقة الثور ، وقد تقدم ؛ ومنه ما أنشده الأزهري :
تراقب بين الصلب عن جانب المعى
*!معى واحف شمسا بطيئا نزولهاوقد فسر بأن المعى سهل بين صلبين ، والصلب : ما صلب من الأرض ، فتأمل .
وقال نصر : المعى أرض في بلاد الرباب ، وهو رمل بين الجبال .
وقالوا : جاءا *!معا وجاؤوا معا أي جميعا . قال أبو الحسن : معا هذا اسم وألفه منقلبة عن ياء كرحى ، لأن انقلاب الألف في هذا الموضع عن الياء أكثر من انقلابها عن الواو ، وهو قول يونس ، وقد تقدم ذلك في حرف العين .
وابن معية في عوى .
| مغو
: ( و ( *!ومغا السنور *!يمغو ) *!مغاء :
أهمله الجوهري .
وقال الليث : أي ( صاح ) .
( قال الأزهري : معا يمعو *!ومغا يمغو صوتان أحدهما يقرب من الآخر ، وهو أرفع من الصئي .
ومما يستدرك عليه :
*!المغو ، بالفتح ، *!والمغو ، كعلو ،*!والمغاء ، كغراب : كله صياح السنور .