خفيف المعى إلا مصيرا يبله
دم الجوف أو سؤر من الحوض نافعوهو مذكر ( وقد يؤنث ) . ) قال الفراء : أكثر الكلام على تذكيره ، وربما ذهبوا به إلى التأنيث كأنه واحد دل على الجمع ، وأنشد للقطامي :
كأن نسوع رحلي حين ضمت
حوالب غرزا *!ومعى جياعاأقام الواحد مقام الجمع ؛ كما قال تعالى : ﴿ ثم نخرجكم طفلا ﴾ ؛ ( ج *!أمعاء ) ؛ ) ومنه الحديث : ( والكافر يأكل في سبعة أمعاء ) .
قال القالي : الهاء في سبعة تدل على التذكير في الواحد .
قال الليث : *!الأمعاء المصارين .
وقال الأزهري : هو جميع ما في البطن مما يتردد فيه من الحوايا كلها .
( *!والمعى ، كإلى ) : ) المذنب من مذانب الأرض ؛ نقله الجوهري .
وقال ابن سيده : هو من مذانب الأرض . ( كل مذنب بالحضيض ينادي ) ؛ ) كذا في النسخ والصواب يناصي ؛ ( مذنبا بالسند ) ، والذي في السفح هو الصلب .
قال الأزهري ؛ وقد رأيت بالصمان في قيعانها مساكات للماء وإخاذا متحوية تسمى الأمعاء وتسمى الحوايا ، وهي شبه الغدران غير أنها متضايقة لا عرض لها ، وربما ذهبت في القاع غلوة .
وقال الأزهري : الأمعاء ما لان من الأرض وانخفض ؛ قال رؤبة :
يحنو إلى أصلابه *!أمعاؤه قال أبو عمرو : وأمعاؤه أي