الإرطاب
( وفي الصحاح : قال أبو عبيد : إذا أرطب النخل كله فذلك المعو ، قال : وقياسه أن تكون الواحدة *!معوة ، ولم أسمعه .
وقال ابن دريد : *!المعوة الرطبة إذا دخلها بعض اليبس .
قال ابن بري ؛ وأنشد ابن الأعرابي :
يا بشر يا بشر ألا أنت الوليإن مت فادفني بدار الزينبي في رطب *!معو وبطيخ طري ( و ) المعو أيضا : ( الشق في مشفر البعير الأسفل ) ، والنعو في الأعلى .
( و ) قال الليث : ( *!معا السنور ) يمعو ( *!معاء ) ، كغراب : ( صوت ) ، وهو أرفع من الصئي ، ويروى بالغين أيضا .
( *!وتمعى ) السقاء : ( تمدد ) واتسع ؛ لغة في تمأى بالهمز .
( و ) *!تمعى ( الشر ) فيما بينهم : ( فشا ) ، كتمأى بالهمز وقد ذكر .
ومما يستدرك عليه :
*!أمعت النخلة : صار ثمرها *!معوا ؛ نقله الجوهري عن اليزيدي .
*!ومعوة السمرة : ثمرتها إذا أدركت ، على التشبيه .
*!وأمعى البسر : طاب ؛ عن ابن القطاع .
| معي
: ( ي ( *!المعي ، بالفتح ، و ) *!المعى ، ( كإلى : من أعفاج البطن ) ؛ ) الأولى عن ابن سيده ؛ واقتصر الجوهري وغيره على الأخيرة ، وبه جاء الحديث : ( المؤمن يأكل في معى واحد ) ؛ وأنشد القالي لحميد بن ثور :