وحمر ، ( جماعة ) ، ذكر المصنف منهم ستة عشر رجلا تبعا للصاغاني في تكملته . وابن سيده اقتصر على السبعة المشاهير ؛ وأوصلها أرباب النظائر إلى عشرين .
وقد وجدت أنا واحدا من بني سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الأعشى الشاعر واسمه ميمون بن قيس .
وقرأت في كتاب الحماسة ما نصه : ودخل أعشى ربيعة ، وهو من شيبان من بطن منهم ، يقال لهم بنو أمامة ، على عبد الملك بن مروان فقال له : يا أبا المغيرة ما بقي من شعرك إلى آخر ما قال فلا أدري هو أعشى بني أبي ربيعة الذي ذكره المصنف أولا أم غيره ، فلينظر .
ومما يستدرك عليه :
*!عشا عن الشيء *!يعشو : ضعف بصره عنه .
*!وتعاشى : أظهر *!العشا وليس به .
وفي الصحاح : أرى من نفسه أنه *!أعشى .
*!والعاشية : كل شيء يعشو بالليل إلى ضوء نار من أصناف الخلق .
*!والعاشي : القاصد .
*!وأعشاه الله : جعله أعشى .
وجاء *!عشوة : أي *!عشاء ، لا يتمكن ؛ لا تقول : مضت *!عشوة .
*!وعشا يعشو : تعشى .
*!والعشوة *!العشاء ، كالغدوة في الغداء عامية .
*!وعشي الإبل ، بالكسر : ما *!تتعشاه ؛ وأصله الواو .
وفي المثل : *!العاشية تهيج الآبية ، أي إذا رأت التي تأبى العشاء