كأنما *!لهاؤه لمن جهر
ليل ورز وغره لمن وغر ( *!ولاهاه ) *!ملاهاة *!ولهاء : ( قاربه ؛ و ) قيل : ( نازعه ؛ و ) قيل : ( داناه ) ، هو بعينه بمعنى قاربه فهو تكرار ، ونص ابن الأعرابي : *!لاهاه إذا دنا منه وهالاه إذا نازعه ، فتأمل هذه العبارة مع سياق المصنف .
( و ) *!لاهى ( الغلام الفطام ) : ) أي ( دنا منه ) وقرب .
( *!واللاهون ) : ) جاء ذكره في الحديث ونصه : ( سألت ربي أن لا يعذب *!اللاهين ( من ذرية البشر ) فأعطانيهم ) ، ) قيل : هم البله الغافلون ، وقيل : هم ( الذين لم يتعمدوا الذنب ) ، ونص النهاية : الذنوب ؛ ( وإنما أتوه ) وفرط منهم سهوا و ( نسيانا أو غفلة أو خطأ ، أو ) هم ( الأطفال ) الذين ( لم يقترفوا ذنبا ) ؛ ) أقوال ، وهو جمع *!لاه .
( و ) بيت ( *!لهيا ) ، بفتح فسكون : ( ع بباب دمشق ) ، ومنه : محمد بن بكار بن يزيد السكسكي *!اللهيي ، ذكره الماليني .
( *!وألهى : شغل ) ، هذا قد تقدم في قوله *!وألهاه ذلك .
( و ) *!ألهى : ( ترك الشيء ) ونسيه ، أو تركه ( عجزا .
( أو ) ألهى : ( اشتغل بسماع ) اللهو ، أي ( الغناء ) .
( ومما يستدرك عليه :
اللهو : الطبل ؛ وبه فسر قوله تعالى : ﴿ وإذ رأوا تجارة أو *!لهوا ﴾ ؛ نقله ابن سيده .
ويكنى *!باللهو عن الجماع ؛ نقله