وتبيان .
وقال الجوهري : *!والتلقاء أيضا مصدر مثل اللقاء ؛ وقال :
أملت خيرك هل تأتي مواعده
فاليوم قصر عن *!تلقائه الأمل ( و ) من المجاز : ( توجه تلقاء النار *!وتلقاء فلان ) ؛ ) كما في الأساس .
وفي الصحاح : جلست *!تلقاءه أي حذاءه .
وقال الخفاجي : قد توسعوا في التلقاء فاستعملوه ظرف مكان بمعنى جهة اللقاء والمقابلة ونصبوه على الظرفية .
( *!وتلاقينا *!والتقينا ) بمعنى واحد .
( ويوم *!التلاقي : القيامة ) لتلاقي أهل الأرض والسماء فيه ؛ كما في المحكم .
( *!واللقي ، كغني : *!الملتقي ) ، بكسر القاف ، ( وهما *!لقيان ) *!للملتقيين ؛ كما في المحكم .
( ورجل *!لقى ) ، كفتى ، كما في النسخ وضبط في نسخة المحكم كغني وهو الصواب ، ( *!وملقى ) ، كمكرم ، ( *!وملقى ) ، كمعظم ، ( *!وملقي ) ، كمرمي ، ( *!ولقاء ) ، كشداد ، يكون ذلك ( في الخير والشر ، وهو ) في الشر ( أكثر ) ؛ ) كما في المحكم .
وفي التهذيب : رجل *!ملقى لا يزال *!يلقاه مكروه ، وفي الأساس : فلان ملقى : أي ممتحن . ويقال : الشجاع موقى والجبان ملقى .
( *!ولاقاه *!ملاقاة *!ولقاء ) : ) قابله .
( *!والألاقي : الشدائد ) . ) يقال : لقيت منه *!الألاقي ، أي الشدائد ؛ هكذا حكاه اللحياني بالتخفيف ؛ كذا في المحكم .