ياء ، ( *!ولقيا ) ، مشددة الياء ، ( *!ولقيانا ) ؛ ) وأنشد القالي :
أعد الليالي ليلة بعد ليلة
*!للقيان لاه لا يعد اللياليا ( *!ولقيانة ، بكسرهن ، *!ولقيانا *!ولقيا ) ، مشددة الياء ، ( *!ولقية *!ولقى بضمهن ) .
( قال القالي : إذا ضممت أوله قصرت وكتبته بالياء ، وهو مصدر *!لقيته ؛ وأنشد :
وقد زعموا حلما *!لقاك فلم تزدبحمد الذي أعطاك حلما ولا عقلاوأنشد الفراء :
وإن *!لقاها في المنام وغيرهوإن لم تجد بالبذل عندي لرابح ( *!ولقاءة ، مفتوحة ) ممدودة ، فهذه أحد عشر مصدرا ، نقلها ابن سيده والأزهري ، وانفرد كل منهما ببعضها كما يظهر ذلك لمن طالع كتابيهما .
وذكر الجوهري منها ستة وهي : *!اللقاء *!واللقى *!واللقي *!واللقيان *!واللقيانة *!واللقاءة .
وقال شيخنا : هذا الحرف قد انفرد بأربعة عشر مصدرا ، ذكر المصنف بعضها وأغفل البعض قصورا ، ومرت عن ابن القطاع وشروح الفصيح ، انتهى .
قلت : ولم يبين الثلاثة التي لم يذكرها المصنف وأنا قد تتبعت فوجدت ذلك ، فمن ذلك : *!اللقية *!واللقاة ، بفتحهما ، كلاهما عن الأزهري وقال في الأخير : إنها مولدة ليست بفصيحة ، *!واللقاة ، بالضم ، ذكره ابن سيده عن ابن جني ، قال : واستضعفها ودفعها يعقوب فقال : هي مولدة ليست من كلامهم فكمل بهذه الثلاثة أربعة عشر على ما ذكره شيخنا ،