أخش من الصواهل ذي دوي
تلوح البيض فيه والحرابفأشعل حين حل بواردات
وثار لنقعه ثم انتصابصبحناهم بها شعث النواصي
ولم يفتق من الصبح الحجابفلم تغمد سيوف الهند حتى
تعيلت الحليلة والكعابانتهى . والبيت الذي ذكره الجوهري من هذه القصيدة إلا أني لم أجده فيها في نسخة الأغاني وسياقه دال على أن المراد بكلاب في قوله القبيلة لا جمع كلب ، وهو ظاهر ، والله أعلم .
ومما يستدرك عليه :
لغى بشيء : لزمه فلم يفارقه .
والطير تلغى بأصواتها : أي تنغم .
*!واللغو : الباطل ؛ عن الإمام البخاري وبه فسر الآية : ﴿ وإذا مروا باللغو ﴾ *!وألغى هذه الكلمة : رآها باطلا وفضلا ، وكذا ما *!يلغى من الحساب .
*!وألغاه : أبطله وأسقطه وألقاه . وروي عن ابن عباس : أنه *!ألغى طلاق المكره .
*!واستلغاه : أراده على اللغو ؛ ومنه قول الشاعر :
وإني إذا *!استلغاني القوم في السرى
برمت فألفوني على السر أعجماويقال : إن فرسك *!لملاغي الجري : إذا كان جريه غير جري جد ، قال :
جد فلا يلهو ولا *!يلاغي وفي الأساس : *!الملاغاة :