وجل : ﴿ *!عشية أو ضحاها ﴾ .
وقال الأزهري : صلاة العشاء هي التي بعد صلاة المغرب ، وإذا زالت الشمس دعي ذلك الوقت *!العشي ، ويقع العشي على ما بين الزوال والغروب ؛ كل ذلك *!عشي ، فإذا غابت فهو *!العشاء .
وقوله تعالى : ﴿ لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ﴾ ؛ إن قلت هل *!للعشية ضحى ؟ قيل : هذا جيد من كلامهم ، يقال آتيك *!العشية أو غداتها والغداة أو *!عشيتها فالمعنى : لم يلبثوا إلا عشية أو ضحى العشية ، أضاف الضحى إلى العشية .
قلت : وقد يراد *!بالعشي الليل لمكان العشاء ، وهي الظلمة ؛ وبه فسر قول الشاعر :
هيفاء عجزاء خريد *!بالعشي تضحك عن ذي أشر عذب نقيأراد المبالغة في استحيائها ، لأن الليل قد يعدم فيه الرقباء ، أي إذا كان ذلك مع عدم هؤلاء فما ظنك بتجردها نهارا ؛ ويجوز أن يريد استحياءها عند المباعلة لأنها أكثر ما تكون ليلا .
( ج *!عشايا *!وعشيات ) ؛ ) شاهد *!عشيات قول الشاعر :
ألا ليت حظي من زيارة أميه
غديات قيظ أو عشيات أشتيهوأصل عشايا *!عشايو قلبت الواو ياء لتطرفها بعد الكسرة ثم قلبت الياء الأولى همزة ثم أبدلت الكسرة فتحة ، ثم الياء ألفا ، ثم الهمزة ياء ، فصار عشايا بعد خمسة أعمال ، كذا في شروح الشافية والألفية .