في موقف ذرب الشبا وكأنما
فيه الرجال على الأطائم *!واللظى ( *!ولظى ، معرفة ) لا تنصرف : اسم من أسماء ( جهنم ) ، أعاذنا الله تعالى منها .
( *!ولظيت ، كرضيت ، *!لظى *!والتظت *!وتلظت ) : ) أي ( تلهبت . *!ولظاها *!تلظية ) .
( وفي الصحاح : *!التظاء النار : التهابها ، *!وتلظيها تلهبها ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ نارا *!تلظى ﴾ .
( وذو لظى : ع ) ، كذا في النسخ ، وفي كتاب أبي علي : ذات لظى موضع ؛ وأنشد :
بذات اللظى خشب تجر إلى خشب وقال نصر : ذات اللظى موضع من حرة النار بين خيبر وتيماء . وروى عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن ابن المسيب أن رجلا أتى عمر فقال : ما اسمك ؟ قال : جمرة ، فقال : ابن من ؟ قال : ابن شهاب ؛ فقال : ممن ؟ قال : من الحرقة ، قال : أين تسكن ؟ قال : حرة النار ، قال : بأيها ؟ قال : بذات اللظى ، قال : أدرك الحي لا يحترقوا ؛ وفي رواية : أن الرجل عاد إلى أهله فوجد النار قد أحاطت بهم فأطفأها .
قلت : صاحب هذه القصة حزام بن مالك بن شهاب بن جمرة ، وفيه قال عمر : إني لأظن قومك قد احترقوا .
ثم قال نصر : وغالب ظني أن ذات اللظى أيضا موضع قرب مكة .
ومما يستدرك عليه :
*!التظت الحراب : اتقدت ، على المثل ، قال الشاعر :