( *!وتلطى على العدو : انتظر غرتهم ، أو كان له عندهم طلبة فأخذ من مالهم شيئا فسبق به ) .
( ومما يستدرك عليه :
*!الملطاء : كمحراب : لغة في *!الملطى بالقصر في لغة الحجاز ؛ نقله الجوهري عن أبي عبيد عن الواقدي .
*!واللطاة : الثقل ، جمعه *!اللطى ؛ ومنه : ألقى عليه *!لطاته ، أي ثقله ؛ وقيل : أي نفسه .
وقال أبو عمرو : *!لطاته متاعه وما معه ويقال في الأحمق : من رطاته لا يعرف قطاته من لطاته ، أي مقدمه من مؤخره ، أو أعلاه من أسفله .
ولطا : موضع في شعر ، عن نصر .
وفي الحديث : بال فمسح ذكره *!بلطى ؛ قال ابن الأثير : هو قلب ليط جمع ليطة ، كما قيل في جمع فوقة فوق ، ثم قلبت فقيل فقا ، والمراد به هنا ما قشر من وجه الأرض من المدر .
*!والملطى كمنبر : لغة في الملطاة ؛ نقله الجوهري .
| لطو
: ( و ( *!لطا *!يلطو ) : ) أهمله الجوهري .
وقال غيره : إذا ( التجأ إلى صخرة أو غار ) ؛ ) نقله الصاغاني في التكملة .
(
| لظي
: ( ي ( *!اللظى ، كالفتى ؛ ) يكتب بالياء ، وفي كتاب أبي علي بالألف ؛ ( النار ) نفسها ، غير مصروفة ؛ قال الله تعالى : ﴿ كلا إنها *!لظى ﴾ ؛ ( أو لهبها ) الخالص ؛ وفي كتاب أبي علي : التهابها ؛ قال الأفوه :