تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : اللخاء *!الملاخاة ، وهو التحريش والتحميل . تقول : *!لاخيت بي عند فلان : أي أتيت بي عنده *!ملاخاة *!ولخاء .

قال الأزهري : هو بهذا المعنى تصحيف من الليث ؛ ونقله الصاغاني عن الليث وأقره عليه ؛ ( ضد ) .

( قال ابن سيده : وإنما قضينا بأن كل هذا ياء لما مر من أن اللام ياء أكثر منها واوا .

( وبعير *!لخ ) ، منقوص ؛ نقله الجوهري .

( *!وألخى : إحدى ركبتيه أعظم من الأخرى ) مثل الأركب ؛ كما في الصحاح . وقد *!لخي *!لخا ، يكتب بالألف كما في كتاب أبي علي .

( *!واللخواء للأنثى ) . ) يقال : ناقة *!لخواء .

( و ) *!اللخواء : ( المرأة الواسعة الجهاز ) ؛ ) عن الأصمعي .

والذي في الصحاح : اللخى نعت القبل المضطرب الكثير الماء .

وفي المحكم : امرأة لخواء في فرجها ميل .

( و ) *!اللخواء ( من العقبان : التي منقارها الأعلى أطول من الأسفل ) ؛ ) نقله الجوهري .

( *!والتخى الصبي : أكل خبزا مبلولا ؛ والاسم *!اللخاء كالغذاء ) زنة ومعنى ؛ نقله الجوهري والأزهري .

ومما يستدرك عليه :

اللخى ، بالفتح مقصور : أن تكون إحدى خاصرتي الرجل أعظم من الأخرى ؛ نقله الأزهري ، وهو قول الأصمعي .

وقال القالي : هو استرخاء أحد شقي البطن .

يقال : امرأة لخواء ، ورجل *!ألخى ، ونساء *!لخو ؛ يكتب بالألف .

*!والتخى *!يلتخي : إذا سعط ؛ ومنه قول الراجز :

وما *!التخت من سوء جسم بلخا

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٤٤٨