| لثي
: ( ي ( *!اللثى ، كاللعى ) ؛ ) بالفتح مقصور يكتب بالياء قاله القالي ؛ ( شيء يسقط من شجر السمر ) ؛ ) كما في المحكم .
وفي الصحاح : هو ماء يسيل من الشجر كالصمغ فإذا جمد فهو صعرور .
وقال القالي عن أحمد بن يحيى : اللثى الصمغ ؛ وأنشد لبعض الأعراب :
نحن بنو سواءة بن عامر
أهل اللثى والمغد والمغافروفي التهذيب : اللثى ما سال من ماء الشجرة من ساقها خاثرا . وقيل : شيء ينضحه الثمام فما سقط منه على الأرض أخذ وجعل في ثوب وصب عليه الماء ، فإذا سال من الثوب شرب حلوا ، وربما عقد ؛ قاله ابن السكيت .
قال الأزهري : يسيل من الثمام وغيره ، وللعرفط لثى حلو يقال له المغافير .
وفي كتاب الجيم : لثى الثمام ما يقع من دسمه إلى الأرض ؛ وأنشد :
يخبطها طاح من الخدام
جخادب فوق *!لثى الثمام ( و ) قال أبو حنيفة : اللثى ( ما رق من العلوك حتى يسيل ) فيجري ويقطر .
وقد ( *!لثيت الشجرة ، كرضي *!لثا ) ؛ ) كذا في النسخ والصواب أن يكتب بالياء ؛ ( فهي *!لثية ) ، كفرحة : ( خرج منها اللثى ) ؛ ) في التهذيب : سال ؛ ( *!كألثت ) ، عن ابن سيده .
( و ) لثيت الشجرة : ( نديت . وخرجنا *!نلتثي *!ونتلثى ) : ) أي ( نأخذها ) ؛ ) وفي المحكم : نأخذه .