تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!اللات كالبيض لما تعد أن درست

صفر الأنامل من قرع القواقيز ( *!واللواتي ) ، بالياء ؛ وأنشد أبو عبيد :

من *!اللواتي والتي *!واللاتي

زعمن أن قد كبرت لداتي ( واللوات ) ، بلا ياء ؛ ومنه قول الشاعر :

إلا انتيابته البيض *!اللوات

ما إن لهن طوال الدهر أبدال ( واللائي ) ، بالهمزة كالقاضي ، ومنه قوله تعالى : ﴿ واللائي يئسن من المحيض ﴾ ، قال ابن سيده : ورأيت كثيرا استعمل اللائي لجماعة الرجال ، فقال :

أبى لكم أن تقسروا ونفوتكم

بسيل من اللائي تعادون شاملوقال الجوهري في لوى ؛ وأما قول الشاعر :

من النفر اللاء الذين إذا هم

يهاب اللئام حلقة الباب قعقعوافإنما جاز الجمع بينهما لاختلاف اللفظين ، أو لإلغاء أحدهما .

( واللاء ) كالباب ، هكذا في النسخ وبه ضبط بعضهم ؛ ويقال اللاء بسكون الألف ، ومنه قول الشاعر ، وهو الكميت :

وكانت من اللأ لا يعيرها ابنها

إذا ما الغلام الأحمق الأم عيرا

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٤٣٥