ساكنها أفضل الصلاة والسلام .
( و ) *!لأي ، ( كلعي : ع آخر بها أيضا ) .
( قال ابن سيده : هو نهر من بلاد مزينة يدفع في العقيق ؛ ومنه قول كثير عزة :
عرفت الدار قد أقوت بريمإلى لأي فمدفع ذي يدومزاد الصاغاني : وليس أحد اللفظين تصحيفا عن الآخر .
( *!ولأي : اسم ) رجل ؛ وهو بسكون الهمزة كما هو المشهور ، نبه عليه أبو زكريا ، ووقع في نسخة الصحاح مضبوطا كلعا ، والصحيح الأول ، وهو لأي بن عصم بن شمخ بن فزارة .
وفي أسماء العرب أيضا : لأي بن شماس ، ولأي بن دلف العجلي ، ولأي بن قحطان ، وآخرون .
( تصغيره *!لؤي ) ، ووقع في المقدمة الفاضلية لابن الجواني أنه تصغير *!اللأى كقفا ، وهو ثور الوحش ، وقد قدمنا أن المعروف أنه تصغير *!لأي بسكون الهمزة . ( ومنه لؤي بن غالب بن فهر ) ، الجد التاسع لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلمي همز ولا يهمز والهمز أشبه . قال علي بن حمزة : العرب في ذلك مختلفون ، من جعله من اللأي همزه ، ومن جعله من لوى الرمل لم يهمزه .
قال شيخنا : قال الشيخ علي الشبراملسي في حواشيه على المواهب : اقتصر عليه لأن النقل عن الاسم أولى من اسم الجنس . قال شيخنا : ونقله شراحه وأقروه وفيه بحث أوردناه في شرح السيرة الجزرية وبينا أن الأعلام لا تنقل من الأعلام وإنما تنقل من النكرات كما لا يخفى .
ومما يستدرك عليه :