تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضا : ( الشدة ) . ) يقال : فعل ذلك بعد *!لأي ، أي احتباس وشدة ، عن أبي عبيد ، وأنشد لزهير :

*!فلأيا عرفت الدار بعد توهم وقال الليث : لم أسمع العرب تجعلها معرفة ، يقولون : *!لأيا عرفت وبعد *!لأي ، أي بعد جهد ومشقة ، وما كدت أحمله إلا *!لأيا .

( *!كاللأى ، كاللعى ) ، بالفتح مقصور ، وهو الإبطاء ، وأيضا شدة العيش ؛ وأنشد الجوهري :

وليس يغير خلق الكريم

خلوقة أثوابه *!واللأى قال ابن سيده : *!اللأى من المصادر التي يعمل فيها ما ليس من لفظها ، كقولهم : قتلته صبرا ورأيته عيانا .

( *!واللأواء ) : ) وهي الشدة . قال الأصمعي وغيره : يقال أصابتهم *!لأواء ولولاء وشصا صاء ، ممدودة كلها : الشدة وتكون *!اللأواء من شدة المرض .

وفي الحديث : ( من كان له ثلاث بنات فصبر على *!لأوائهن كن له حجابا من النار ) . قال ابن الأثير : *!اللأواء الشدة وضيق المعيشة .

وفي حديث آخر : ( من صبر على *!لأواء المدينة ) .

( *!وألأى : وقع فيها ) ، أي في *!اللأواء ؛ عن ابن السكيت .

( *!والتأى ) الرجل : ( أفلس ) ؛ ) نقله الجوهري .

( و ) أيضا : ( أبطأ ) ؛ ) نقله الجوهري وابن سيده .

( *!واللأي كاللعي ) ، أي بفتح فسكون ؛ كذا في النسخ

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٤٢٨