| كلو
: ( و ( *!كلا ، بالكسر : موضوعة للدلالة على اثنين *!ككلتا ) .
( قال شيخنا : ظاهره أنهما بمعنى مطلقا ، وقد تقرر أن كلا للمذكرين *!وكلتا للمؤنثتين ، فما هذا التشبيه ، انتهى .
وقد رد عليه صاحبنا الفاضل العلامة الشهاب أحمد ابن الشيخ العلامة أحمد السجاعي الشافعي ، حفظهما الله تعالى ، فقال : الإنصاف أن مثل هذا لا يعد من سقطات المصنف إذ المشبه لا يعطى حكم المشبه به من كل وجه على التنزل وإرخاء العنان ، وإلا فالظاهر أن مراده أن كلا ككلتا في استعماله للمثنى كما لا يخفى ، انتهى .
وقد بسط فيه الجوهري وابن سيده والأزهري غاية البسط فقال الجوهري : كلا في تأكيد الاثنين نظير كل في المجموع ، وهو اسم مفرد غير مثنى ؛ فإذا ولي اسما ظاهرا كان في الرفع والنصب والخفض على حالة واحدة بالألف ، تقول : رأيت كلا الرجلين ، وجاءني كلا الرجلين ، ومررت *!بكلا الرجلين ، فإذا اتصل بمضمر قلبت الألف ياء في موضع الجر والنصب ، فقلت : رأيت *!كليهما ، ومررت *!بكليهما ، كما تقول عليهما ولديهما ، وتبقى في الرفع على حالها .
وقال الفراء : هو مثنى وهو مأخوذ من كل فخففت اللام وزيدت الألف للتثنية ، وكذلك *!كلتا للمؤنث ولا يكونان إلا مضافين .
( و ) في المحكم : ( لا ينفصلان عن الإضافة ) .
( قال الجوهري : قال الفراء : ولا يتكلم منهما بواحد ولو تكلم به لقيل كل وكلت ،