وأنشد ابن ولاد في المقصور والممدود :
كأغلب من أسود *!كراء ورد
يرد خشانة الرجل الظلوموقال أبو علي : كراء ، ممدود ، غير مصروف : وادي بيشة ؛ قال ابن أحمر :
وهن كأنهن ظباء مرد
ببطن كراء يشققن الهدالا ( يضاف إليه عقبة شاقة بطريق الطائف ) .
( وقال أبو بكر بن الأنباري : كراء ثنية بالطائف عليها طريق مكة ، ممدود .
وقال غيره : مقصور ؛ نقله القالي في باب الممدود ؛ وقال في باب المقصور : *!كراء ثنية بين مكة والطائف عليها طريق مكة ، مقصور . وأما *!كراء وادي بيشة فممدود ، وكذا قال بعض أهل اللغة .
وقال أبو بكر بن الأنباري : هما جميعا ممدودان ، فتأمل في ذلك .
وقال نصر في معجمه : الممدود واد ، يدفع سيله إلى تربة ؛ وقيل : أرض ببيشة كثيرة الأسد ، وبالقصر : عقبة بين مكة والطائف ، وقد تمد .
( *!وتكرى ) الرجل : ( نام ) .
( وتمضمض *!الكرى في عينيه ؛ نقله الزمخشري . وأنشد ابن بري للراجز :
لما رأت شيخا له دوررى ظلت على فراشها *!تكرى