على غير قياس كما إذا جمعت الورشان قلت : ورشان ، وهو جمع بحذف الزوائد ، كأنهم جمعوا *!كرا مثل أخ وإخوان .
( ويقال للذكر *!الكرا ) ، وهو يكتب بالألف ؛ قاله القالي ؛ وأنشد للراجز :
أطرق كرا أطرق *!كرا
إن النعام في القرى يقال ذلك له إذا صيد ؛ كما في الصحاح .
وفي الأساس : يقال للكروان : ( أطرق كرا إنك لن ترى ) ، فإذا سمعها لبد بالأرض فيلقى عليه ثوب فيصاد .
( و ) في المحكم : ( أطرق كرا ) أطرق كرا .
إن النعام في القرى : مثل ( يضرب لمن يخدع بكلام يلطف له ويراد به الغائلة ) ؛ ) وقيل : يضرب لمن يتكلم عنده بكلام فيظن أنه هو المراد بالكلام ، أي اسكت فإني أريد من هو أنبل منك وأرفع منزلة .
وقال أحمد بن عبيد : يضرب للرجل الحقير إذا تكلم في الموضع الذي لا يشبهه وأمثاله الكلام فيه ، فيقال له : اسكت يا حقير فإن الأجلاء أولى بهذا ا لكلام منك ؛ والكرا هو *!الكروان ، وهو طائر صغير فخوطب الكروان والمعنى لغيره ، ويشبه الكروان بالذليل ، والنعام بالأعزة ، ومعنى أطرق ، أي غض ما دام عزيز في القرى فإياك أن تنطق أيها الذليل ، ولا تتشرف للذي لست له بند ؛ نقله ابن سيده والقالي . وقد جعله محمد بن يزيد ترخيم الكروان فغلط .
وقال ابن هانىء في قولهم : أطرق كرا ، رخم